120 - أبو الخطاب ، قتادة السدوسي « 1 »
ومنهم : أبو الخطاب قتادة بن دعامة .
هو قتادة بن دعامة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، السدوسي البصري الأكمه ، كان تابعيا عالما كبيرا ، قال أبو عبيدة ، ما كنا نفقد في كل يوم راكبا ينيخ على باب قتادة من ناحية بني أمية ، فيسأله عن خبر أو نسب أو شعر ، وقال معمر : سألت أبا عمرو ابن العلاء عن قول الله تعالى : ( وما كنا له مقرنين ) « 2 » فلم يجبني ، فقلت : إني سمعت قتادة يقول : مطبقين ، فسكت ، قلت : ما تقول ؟ يا أبا عمرو ؟ قال :
حسبك قتادة فلو لا قوله في القدر ، وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : إذا ذكر القدر فأمسكوا ، لما عدلت به أحدا من أهل دهره ، قال أبو عمرو : وكان قتادة من أنسب الناس ، كان قد أدرك دغفلا « 3 » وكان يدور البصرة أعلاها وأسفلها بغير قائد ، فدخل مسجد البصرة ، فإذا بعمرو بن عبيد ونفر معه قد اعتزلوا من حلقة الحسن البصري وحلقوا وارتفعت أصواتهم ، [ فأمهم ] وهو يظن إنها حلقة الحسن ، فلما صار معهم علم أنها
هامش
( 1 ) ترجمته في : طبقات ابن سعد 7 / ق 2 ص 1 والمعارف 462 ووفيات الأعيان 4 / 85 والجرح والتعديل 3 / 133 ومعجم الأدباء 17 / 9 ونكت الهيمان 230 وتذكرة الحفاظ 122 وميزان الاعتدال 3 / 385 والعبر 1 / 146 وتهذيب التهذيب 8 / 351 والشذرات 1 / 153 .
( 2 ) سورة الزخرف الآية ( 13 )
( 3 ) دغفل بن حنظلة السدوسي النسابة ، ترجمته في طبقات ابن سعد 7 / ق 1 ص 102 .