98 - أبو الحسين الراوندي « 1 »
ومنهم أبو الحسين أحمد بن يحيى الراوندي ، هو على ما ذكره ابن خلكان في تاريخه ونقله المؤلف : أبو الحسين أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي ، العالم المشهور ، له مقالة في علم الكلام ، وكان من الفضلاء في عصره ، وله من الكتب المصنفة نحو مائة وأربعة عشر كتابا منها فضيحة المعتزلة وكتاب الزمرد وكتاب القصب « 2 » وغير ذلك ، وله مجالس ومناظرات مع جماعة من علماء الكلام ، وقد انفرد بمذاهب نقلها أهل الكلام عنه في كتبهم ، وتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين برحبة مالك بن طوق التغلبي « 3 » ، وقيل ببغداد ، تقدير عمره أربعين سنة ، وذكر في البستان أنه توفى سنة خمسين .
ونسبته إلى راوند بفتح الراء والواو وبينهما ألف وسكون النون
هامش
( 1 ) ترجمته في وفيات الأعيان 1 / 94 والفهرست 108 والمنتظم 6 / 99 وذكره المعري في رسالة الغفران 461 وتاريخ ابن الوردي 1 / 248 وفيه أن وفاته سنة 293 ه ، وقد صلب بتهمة الإلحاد ، ومروج الذهب 2 / والبداية والنهاية 11 / 112 وفيه وهم ابن خلكان وهما فاحشا في تاريخ وفاته سنة 245 والتصحيح أنه توفى سنة 298 ه والملل والعمل 1 / 81 .
( 2 ) كذا في وفيات الأعيان ولعله ( لبقضيب ) فقد ذكره المعري ، فقال :
وأما القضيب فمن عمله كان آخر صفقة من قضيب ، وخير له من إنشائه ، لو ركب قضيبا عند إنشائه ) .
( 3 ) رحبة مالك بن طوق : بين بغداد والرقة على شاطئ الفرات ، أحدثها مالك بن طوق التغلبي أيام المأمون ( معجم البلدان 3 / 34 ) .