تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

22 - « 1 » أهبان بن أوس « 2 »

ومنهم أهبان بن أوس « 3 » رضي الله عنه ، هو أهبان كعثمان بن أوس الأسلمي ، صحابي وكان من أصحاب الشجرة ، ورأى من معجزاته صلّى الله عليه وسلم أن كلّمه ذئب يوما وحرّضه على الإسلام فأسلم ، وتشرف بصحبة النبي صلّى الله عليه وسلم ، قلت قال في الإصابة روي ، يعني البخاري في تاريخه من طريق أنيس بن عمر وعن أهبان بن أوس أنه كان في غنم له ، فشدّ الذئب على شاة ، فصاح عليه ، فأقعى على ذنبه فخاطبني فقال من لها يوم تشغل عنها ، قال البخاري إسناده صحيح ليس بالقوي لأن فيه عبد الله ابن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف : ثم قال وذكر ابن الكلبي وأبو عبيد الله والطبري أن مكلم الذئب هو أهبان « 4 » بن الأكوع بن عبادة ، انتهى ملخصا ، وتوفى بالكوفة سنة ست ومائة ودفن بها ، قلت هذا التاريخ إما من طغيان القلم أو من هذيان الفم ، فقد قال في الإصابة ناقلا عن ابن حبان مات أهبان بن أوس في ولاية المغيرة بن شعبة ، حيث كان واليا عليها لمعاوية ، والله تبارك أعلم .
هامش
( 1 ) المعارف 324 والإصابة 8 / 91 والاستيعاب 1 / 115 . ( 2 ) في الأصل ( أويس ) والتصويب من المعارف وغيره . ( 3 ) في الأصل ( أويس ) والتصويب من المعارف وغيره . ( 4 ) أهبان بن الأكوع الأسلمي ، أسلم وصحب النبي صلّى اللّه عليه وسلم وسكن الكوفة ، وتوفى في خلافة معاوية ابن أبي سفيان ( المعارف 323 ) .
جامع الأنوار في مناقب الأخيار — صفحة 120 | عيسى البندنيجي القادري / أسامة ناصر النقشبندي