كفر الأشعث ، فلما فرغ طرح سيفه وقال إني والله ما كفرت ، ولكن زوجني هذا الرجل أخته ، ولو كنا في بلادنا كانت وليمة غير هذه ، يا أهل المدينة كلوا ويا أصحاب الإبل تعالوا خذوا شرواها ، هذا ثم شهد الأشعث اليرموك بالشام ، والقادسية وغزة والعراق ، سكن الكوفة ، وشهد مع علي صفين ، قال خليفة وأبو نعيم وغير واحد مات بعد قتل علي بأربعين ليلة ، وصلّى عليه الحسين « 1 » بن علي وقيل مات سنة اثنتين وأربعين ، انتهى ملخصا .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي طبقات ابن سعد 6 / 13 ، الحسن بن علي