وسنة 915
قدمت سفن افرنجية إلى رأس بيروت ونزل الملاحون إلى البر فسار إليهم الأمير النعمان بشرذمة من رجاله فأسر منهم ثمانية رجال وقتل ستة . ثم قدمت تلك السفن إلى الميناء ففاداهم على من أسروه من المسلمين . وكتب بذلك إلى الأمير تكين الخاصة أمير دمشق ومعاملاتها فاستدعاه اليه فذهب وحظي منه بالاكرام .
وسنة 918
توفي الأمير متعب بن أمير الدولة النعمان يافعا فحزن عليه والده جدا لنجابته مع صغر سنه .
وسنة 924
مرّ أحمد بن محمد بن أبي يعقوب بن هارون الرشيد العباسي بعياله على الغرب وبيروت فاستقبله الأمير النعمان ودعاه فأقام عنده مدة طويلة . وكان عالما محدثا فأخذ عنه جماعة من الامراء وغيرهم وخطب الأمير ابنته السيدة كلثوم لولده الأمير المنذر فازوجه منها وهي أم ولديه .
وسنة 931
توفي الأمير نصر بن اياس بن غانم وله ولدان همام وعامر . ثم توفي الأمير همام يافعا وتوفي الأمير عامر بلا عقب .
وسنة 936
توفي أمير الدولة النعمان بن عامر بن هاني ودفن في بيروت وعمره ثمان وتسعون سنة وله ولدان المنذر وحسام . وكان أسمر اللون قويا جليلا كريما بطلا مقداما صارما يقظا فصيحا شاعرا بليغا عالما وطد أركان آل بيته وبلغ شهرة عظيمة فتولى بعده ولده الأمير المنذر ولقب سيف الدولة فحذا حذو أبيه وعظم امره .
وسنة 943
توفي الأمير غانم بن اياس بن غانم وله ولدان طالب ويعقوب وكان حسن الخط سريعه متقنا لعدة صنائع .
وسنة 961
توفي الأمير داود بن أسعد بن شداد وله أولاد ارشدهم محمود . فمحمود واخوته توفوا بلا عقب .
وفيها بنى الأمير المنذر في حارة العمروسية في الشويفات دارا كبيرة وجامعا متقنا .
وسنة 968
استولى جعفر بن فلاح الكتامي قائد جيوش المعزّ على الرملة وطبرية وكتب إلى الأمير سيف الدولة يدعوه إلى بيعة مولاه فاستشار الأمير عشيرته واجابه جوابا لطيفا ليرى ما يكون منه ولما استولى على دمشق سار اليه فخلع عليه وأقره على اعماله .
وسنة 970
توفي الأمير مفرج بن زيدان بن أرسلان وله ثلاثة أولاد عبد الكريم وسعد وعبد اللّه . وكان ذا صفات حميدة .
وفيها توفي الأمير سيف الدولة المنذر بن النعمان ودفن في الشويفات وعمره خمسون سنة