تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعيان الشيعة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
الا يا امين الله كيف تحبنا * قلوب بني مروان والامر ما ندري وما بال مولاهم لسرك واضعا * وما باله امسى يشارك في الامر تبين امين الله في لحظاته * شنان بني العاصي وحقد بني صخر وقال يهجو الفضل بن الربيع وهو في حبسه من ابيات : على مركبي مني السلام وبزتي * وغدوات لهو قد فقدن مكاني لحى الله من امسى يرشح نصره * بفك اسار منه عند يماني وما لي وقحطان وبث مديحها * ونصبي لها نفسي بكل مكان فان أمس لا تخشى لسيفي فتكة * فلا تأمنن يا فضل فتك لساني واني لأرجو ان أراك كجعفر * ونصفاك فوق الجسر يقتسمان وقال يهجو العباس بن جعفر بن محمد بن الأشعث الخزاعي : قل لبني الأشعث لن تصلحوا * باللوم عندي امر عباس حتى تردوه إلى ربه * يطبعه خلقا من الرأس ألوم عباسا على بخله * كان عباسا من الناس وانما العباس في قومه * كالثوم بين الورد والآس وقال يهجو العباسة بنت المهدي : الا قل لامين الله * وابن القادة الساسه إذا ما ناكث سرك * ان تفقده رأسه فلا تقتله بالسيف * وزوجه بعباسة وقال يهجو إبراهيم بن النظام : قولا لإبراهيم قولا هترا * غلبتني زندقة وكفرا ان قلت ما تشرب قال خمرا * أو قلت ما تترك قال برا أو قلت ما تقول قال شرا * أصلاه ربي لهبا وجمرا وقال يهجو الفضل بن العميد الرقاشي : رأيت قدور الناس سودا من الصلى * وقدر الرقاشيين زهراء كالبدر تبين في محراثها ان عوده * سليم صحيح لم يصبه اذى الجمر إذا ما تنادوا بالرحيل سعى بها * امامهم الحولي من ولد الذر وقال يهجو الرقاشي أيضا : قدر الرقاشي مضروب بها المثال * في كل شئ خلا النيران تبتذل تشكو إلى قدر جارات إذا التقيا * اليوم في سنة ما مسني بلل وقال يهجو الرقاشي أيضا : أمات الله من جوع رقاشا * فلو لا الجوع ما ماتت رقاش ولو أشممت موتاهم رغيفا * وقد سكنوا القبور إذا لعاشوا وقال يهجو الرقاشي أيضا بأبيات منها هذا البيت وكفي به هجوا : والله لو كنت جريرا لما * كنت باهجى لك من أصلكا وقال فيه أيضا من ابيات : قد اخذ الله من رقاش على * تركهم المجد بالمواثيق وقال يهجو أشجع السلمي : قل لمن يدعي سليما سفاها * لست منها ولا قلامة ظفر انما أنت من سليم كواو * ألحقت في الهجاء ظلما بعمرو وقال يهجو أبان بن الحميد اللاحقي مولى الرقاشيين : صحفت أمك إذ * سمتك في المهد ابانا صيرت باء مكان التاء * تصحيفا عيانا قد علمنا ما أرادت * لم ترد الا اتانا قطع الله وشيكا * من مسميك اللسانا وقال يهجو أحمد بن يسار الجرجائي : بما أهجوك لا أدري * لساني فيك لا يجري إذا فكرت في عرضك * أشفقت على شعري وقال يهجو عشيقته من ابيات : أكثري أو فاقلي * قد مللناك فملي ما إلى حبك عود * ما دعا الله مصلي لم يكن مثلك لولا * سفه الرأي هوى لي شخصها شخص قبيح * ولها وجه مولي اشهدوا اني برئ * من هواها متخلي وقال يهجو ثقيلا بصريا يقال له روحا العمي ويلقب بالجبل : أيا جبل السماجة والذي * أرسى فلا يبرح ويا من هو من ثهلان * لو حملته أفدح لقد صورك الله * فما حلى ولا ملح وقد طولت تفكيري * فما أدري لما تصلح فما تصلح ان تهجى * ولا تصلح ان تمدح فيا ليتك ان أمسيت * إذ أمسيت لا تصبح ويا ليتك في اللجة * لا تحسن ان تسبح وقال يهجوه : لي صاحب أثقل من أحد * قرينه ما عاش في جهد علامة البغض على وجهه * بينة مذ حل في المهد لو دخل النار طفى حرها * فمات من فيها من البرد وقال : رأيت الفضل مكتئبا * يناغي الخبز والسمكا فأسبل دمعه لما * رآني قادما وبكى فلما ان حلفت له * باني صائم ضحكا وقال : شهدت البطاقي في مجلس * وكان إلي بغيضا مقيتا فقال اقترح بعض ما تشتهي * فقلت اقترحت عليك السكوتا وقال يهجو جعفر البرمكي : لقد غرني من جعفر حسن بابه * ولم أدر ان اللؤم حشو اهابه فلست وان أخطأت في مدح جعفر * بأول انسان . . . في ثيابه