وتذكّروا واهجري ال * ذي ذابت له حشاشتي
وترحموا لي حالة * قد رقّ منها شامتي
ويلاه من بدر دجى * ضلّت به هدايتي
وشعره غالبه على هذا الأسلوب [ 258 ] ، ومات في سنة [ 1146 ستّ وأربعين ومائة وألف ] .
368 - الإمام المتوكّل على اللّه القاسم بن الحسين بن أحمد ابن الحسن بن الإمام القاسم بن محمد « 1 » « 2 »
ولد سنة . . ونشأ منشأ آبائه الأمثال ، ومارس كثيرا من معارك القتال وصار مع عمّه الإمام المهديّ صاحب المواهب من أعظم الرؤساء ، وكان يبعثه في المهمّات فيدفعها ويقوم بحلّها ، وتارة كان يعتقله لما يرى من ميل الناس إليه وعلوّ همته [ وترشيحه ] « 3 » للخلافة . واتفق في أيام اعتقاله أنه عرض للمهديّ مهمّ عظيم لا يقوم به إلا صاحب الترجمة ، فأخرجه من الحبس وأرسله في طائفة من الجيوش ثم ندم على ذلك وعرف أنه قد أخطأ فبعث إليه ليعود فما أسعد ،
هامش
( 1 ) الأعلام ( 5 / 175 ) . وبلوغ المرام ص 69 . وهجر العلم ومعاقله في اليمن ( 3 / 1577 - 1578 رقم 4 ) .
( 2 ) في هامش ( ب ) ما نصه :
من قصيدة للسيد عبده الوزير في مدح المترجم له :قل عز القول إذا لم يفعل * ليس إدراك المنى بالأمل
ما الفتى إلّا همام باسل * أو إمام حيدريّ أو ولي
وإذا خالف هذاك وذا * فهو في الحال كربّات الجلي
إنما القاسم سرّ كان في * طي أصلاب الملوك الأول
جبل من هيبة يطحن ما * تحته في سهل أو في الجبل
وإذا بارز قرنا وسطا * في الوغى قلنا عليّ يا علي
قالت الأعراب آمنّا به * صدّقوا من بعد ضرب المنصل( 3 ) في [ ب ] وترشحه .