فلا قدّس الرحمن عصرا ترى به * جهولا يعادي الحقّ ثم يعانده
ألا ناصر للدين دين محمد * ألا عاضد يا للرجال يعاضده
ألا غاضب يوما لسنة أحمد * فمن كان منشودا فإني ناشده
أيا معشر الأعلام هل من حمية * أتهجر من قول الرسول موائده
أينكر معروف ويعرف منكر * ويقبل في الدين المطهّر جاحده
لتبك عيون العلم فهي جديرة * بفيض دموع مترعات موارده
لتبك عيون الأمهات فإنها * غدت في عقوق من بنيها تكابده
ألا يا رسول اللّه قوم تلاعبت * بهديك وهو العذب فينا موارده
ونصرك مرجوّ على كل حالة * لقد عزّ من خير الخلائق عاضده
ولصاحب الترجمة أشعار فائقة ولكنه مشغول عن الاستكثار منها بتقييد الشوارد العلمية وتهذيب [ 101 ب ] طلب علوم الاجتهاد لا برح مسدّدا في كل إصدار وإيراد ، وقد صار الآن قاضيا من قضاة مدينة صنعاء وللناس إليه رغوب ، وله قدرة تامة على فصل الخصومات وإيضاح المهمّات « 1 » .
399 - محمد بن أحمد بن سليمان بن يعقوب بن عليّ بن سلامة بن عساكر بن حسين بن قاسم بن محمد بن جعفر [ بن ] « 2 » الجلال أبو المعاطي الدمشقيّ الشافعيّ المعروف بابن خطيب داريّا « 3 »
ولد [ بليلة ] « 4 » الأربعاء ثالث ربيع الأول سنة 745 خمس وأربعين وسبعمائة
هامش
( 1 ) ثم مات رحمه اللّه في سنة 1236 ست وثلاثين ومائتين وألف [ وتأسف عليه الطلبة للانتفاع به في العلوم وعامة الناس للانتفاع به في تشاجر الخصوم رحمه اللّه تقصار ] ( 1 ) ص 395 .
( 1 ) زيادة من [ ب ] .
( 2 ) زيادة من [ أ ] .
( 3 ) الأعلام ( 5 / 330 - 331 ) . والضوء اللامع ( 6 / 310 - 312 رقم 1031 ) . وبغية الوعاة ( 1 / 25 رقم 39 ) . ومعجم المؤلفين ( 3 / 67 رقم 11749 ) . وكشف الظنون ( 1 / 153 ) . وهدية العارفين ( 6 / 179 ) .
( 4 ) في [ ب ] ليلة .