سألتك سفرا نستعين به على * عبادة ربي لا برحت تجيب
فتوضح لي يا شيخنا ما أقوله * فأنت لداء الجاهلين طبيب
وأنت لنا في الدين عون وقدوة * بقيت على مر الزمان تصيب
فنظم له الشيخ أرجوزة في الفرائض وجمع له مختصرا في الفقه يختص بالعبادات وأجاب على النظم بقوله :
أمولاي يا من فاق مجدا وسؤددا * وما إن له في الخافقين ضريب
أتاني عقد يخجل الدرّ نظمه * ويعجز عنه أحمد وحبيب
معان وألفاظ زكت [ وتناسقت ] « 1 » * فكلّ لكلّ في البيان نسيب
وما كان قدري يقتضي أن أجيبه * ومثلي لذاك السّمط ليس بجيب
وقلتم بأن اسمي يشير بأنّ لي * نصيبا ، وكلا ليس فيه نصيب
أتحسب ما أعطيت من لطف [ سيمة ] « 2 » * تقصّر عنها شمأل وجنوب
تعدّى إلى مثلي وأنى وكيف ذا * وإني عن أدنى الكمال سليب
ولكن حويت اللطف أنت جميعه * فقلت على ذا الباس أنت عجيب
وأمركم ماض وحظى قبولكم * وإني على قدر القصور مجيب
* * *
حرف الميم
385 - السيد محسن ابن المتوكل على اللّه إسماعيل ابن الإمام القاسم بن محمد « 3 »
ولد سنة 1070 سبعين وألف أو في السنة التي بعدها وكان مولده بالسّودة
هامش
( 1 ) في [ ب ] وتنافست .
( 2 ) في [ ب ] وشيمة .
( 3 ) الأعلام ( 5 / 285 ) . وبلوغ المرام ص 73 .