تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
ومن الذي الأعلام بين يديه في * أمر كبيرهم جثا متعلما فأجاب بدر الدين لكن عاقه * من بعد إنكار فساء اللّوّما فتكلفوا للحق حتى قال أر * شدهم أرى ما قلت دينا قيّما ولو أنّ في الدنيا أخا رشد لما * جهل الصواب وقد أنار مؤمما لا غال قدرك صرف دهر واهتدى * لمرادك الزمن العصيّ فألزما وعلى محياك التحيات التي * وجبت بلطف اللّه من باني السما ولها مشفّعة تحية جهبذ * ممن إليه الفضل في الخلق أنتما ( حسن ) الفعال مع اسمه أزكى بني * ( حنش ) وأهدى من مشى متلثما العالم البرّ الكريم الماجد النّ * دب المصدّق في الورى إنّ كلّما [ 270 ] وهو الذي في راحتيه واصل بن * عطاء ادّخر المحامد مغنما لا زلتما بدري سماء إفادة * وعليكما صلّى الإله وسلّما
ومن سهولة النظم عليه أني لما سألته عن مولده كتب إليّ هذا البيت مشتملا على تاريخ السنة مع ذكر الشهر وذكر اسمه ، وقبله بيتان وهما :
قد قلت للبدر الذي * غذّى الورى إفادته أرّخ لطف اللّه في * شعبانهم ولادته
سنة 1189 وله إليّ قصائد فرائد [ في مقاصد ] « 1 » مشتملة على فوائد ، وهو الآن مستمرّ على حاله الجميل مكبّ على المعارف العلمية ( ووالد ) من أهل الخير والصلاح والدين المتين والاشتغال بالعبادة ، والإقبال على العمل بالأدلة مع اطلاعه على الأخبار والأشعار ، وحسن محاضرته وجودة بادرته وفصاحة لسانه وحسن فهمه وعقله ، وحفظه [ الكثير ] « 2 » من الأحاديث ومذاكرته بها ، وهو يلازم مجالس تدريسي ويقرأ عليّ في مثل البخاريّ وغيره ، ويحضر في غير ذلك حضورا ويفهم
هامش
( 1 ) زيادة من [ ب ] . ( 2 ) في [ ب ] لكثير .