27 - السيد أحمد بن الحسن بن أحمد ابن حميد الدين بن المطهر بن الإمام شرف الدين « 1 »
الشاعر الأديب الصنعانيّ مؤلف ( ترويح المشوق في تلويح البروق ) :
ذكر فيه ما دار بينه وبين جماعة من أهل عصره . وقد ترجم له محمد أمين في نفحة الرّيحانة ، وترجم له صاحب مطلع البدور . ومن نظمه الفائق القصيدة التي أنشأها على رويّ قصيدة ابن مطروح ، ومطلعها :
بأبي وبي طيف طرق * عذب اللّمى والمعتنق
فقال صاحب الترجمة :
إياك من سود الحدق * فهي التي تكسو القلق
لا يخدعنّك حسنها * فالأمن يتبعه الفرق
واحذر ملاطفة ألغوا * ني بالتّذلّل والملق
يا أيها المولى الذي * أنا من مواليه أرق
هامش
- وباعوا ما نفق من بيوتهم . وأمر الإمام بسمر الكنيسة التي كانت لهم بصنعاء ، وإخراج ما كان فيها من كتبهم ، وأراق الخمر الذي كان بمحرابها . ثم في سنة 1091 إحدى وتسعين وألف أمر بفتح الكنيسة وأخربها وعمّر مكانها المسجد المعروف بمسجد الجلا وكتب فيه القاضي العلامة محمد بن إبراهيم السّحوليّ :إمامنا المهديّ شمس الهدى * أحمد سبط القائم القاسم
له كرامات سمت لم تكن * لها دويّ قبل أو قاسمي
لو لو يكن منها سوى نفيه * يهود صنعا أخبث العالم
وجعله بيعتهم مسجدا * لساجد للّه أو قائم
قد فاز بالأمر به غانما * وأنفق التاريخ في غانم1091
انتهى من شرح تحفة المسترشدين بذكر الأئمة المجدّدين [ للمرحوم زبارة ] .
( 1 ) الأعلام ( 1 / 112 ) . ومصادر الفكر العربي الإسلامي في اليمن ص 332 . وإيضاح المكنون ( 3 / 284 ) .