والقصيدة التي مطلعها :
أفي أوج المواهب أصفهان * أم التخت الرفيع وشاهجان [ 16 ]
مدح بها المهديّ لما وصل إليه رسول ملك العجم « 1 » وجرت له وقائع مع المهديّ تارة يغضب عليه ، وتارة يرضى عنه إلى أن توفي في سنة 1119 تسع عشرة ومائة وألف بجزيرة ( زيلع ) « 2 » . وشعره تارة يكون في أعلى طبقة وتارة يكون سافلا وربما وجد فيه لحن « 3 » . ووالده شاعر مشهور مدح المتوكّل على اللّه إسماعيل ، وهو دون ولده هذا في الشعر .
23 - أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر بن بريدة « 4 »
بموحّدة وراء ودال مهملة ثم هاء مصغرا الشهاب الإبشيطيّ ثم القاهريّ
هامش
- انظر : نشر العرف ( 1 / 81 ) .
( 1 ) كان ذلك في سنة 1113 ه / 1701 م . قال فيها :نعم هذه نعم وذا السفح نعمان * ليهن كليم الشوق حسن وإحسان
سقى اللّه أياما تقضت لنا به * وللهو أوطار تقضي وأوطانثم قال :بك الميمون دانت له الدنا * وتاه على أقصى العراقين غمدان
أما هذه شيراز عن أصفهانه * نفائسها تهدي إليك وجرجانانظر : نشر العرف ( 1 / 79 - 81 ) .
( 2 ) أرسله صاحب المواهب في سنة 1113 ثلاث عشرة ومائة وألف إلى اللحية والزيدية لطلب عاملين فيهما فنفذ إليهما وأفرط في عقوبتهما ونالهما منه ضرر كبير . وانتهب أموالهما ولم يؤمر بذلك فلما قدما إلى المهدي شكيا ما صادرهما به فغضب المهدي عليه وأمر به إلى ( زيلع ) وهي جزيرة في أول بلاد الحبشة فلبث فيها مسجونا حتى توفي . انظر نشر العرف ( 1 / 76 ) .
( 3 ) له ديوان شعر كبير سمّاه ( العلم المفرد من شعر المثنى أحمد بن أحمد ) وديوان آخر سماه ( الروض النادي في مدح الإمام الهادي ) انظر : نشر العرف ( 1 / 75 ) . ومصادر التراث اليمني في المتحف البريطاني ص 103 للعمري رقم المخطوط ( 1096 ،OR) .
( 4 ) الأعلام ( 1 / 97 ) . معجم المؤلفين ( 1 / 103 رقم 772 ) . الضوء اللامع ( 1 / 235 - 237 ) . نظم العقيان ( 37 - 38 رقم 21 ) . وإيضاح المكنون ( 2 / 615 ) .