والعين قد سفحت وهاج لها البكا * تذكارها لأحبة وربوع
أحمامة الأيك التي قد هيّجت * شجو الكئيب بأنّة وسجوع
مهلا فنفحك « 1 » للسوالف في الفضا * أذكى غضا الأشجان بين ضلوعي
فدعي الهوى ثم اسبحي فتخيّري * درّا لطوقك من بحار دموعي
وله أشعار كثيرة « 2 » وقد ترجم له صاحب طوق الصادح وصاحب نسمة السحر ولم أقف على تاريخ وفاته .
313 - السيد عليّ بن صلاح بن محمد العبالي
بالمهملة مضمومة بعدها موحّدة أصله من الحرجة بمهملتين مفتوحتين ثم جيم قرية ما بين الحجاز وصعدة ، وهو من أكابر العلماء ومن جملة أنصار الإمام
هامش
( 1 ) في [ أ ] فنفضك .
( 2 ) فمنها ما كتبه إلى الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن الإمام القاسم بن محمد رحمه اللّه يستدعي منه جوخا واستطرد ذكر بعض حروف الهجاء فقال :أيا إنسان ( عين ) المجد عطفا * على ( صاد ) أخي أدب وصدق
وقد ( ألف ) الثياب فجد بجوخ * ودع من ( لام ) في غيظ وحمق
بقيت لطرق أهل المجد ( قاف ) * و ( كاف ) للأنام وكلّ رقّ
ودونكها كنظم الدرّ فاه * تقبّل كفّك اليمنى برفق
يكاد سواد ( شين ) الشعر يحكي * سواد الخط منها فوق رقّ
فكاتبها لفرط البرد أضحى * لدى الأدباء كالواو الدّمشقيفأمر له الإمام المتوكّل بأربعة أذرع من الجوخ ، ولما أبطأ لدن الخازن كتب القاضي الجمالي رحمه اللّه :قل للخليفة عن محب صادق * ما ضلّ في شرع الهوى وما غوى
ما ذا نوى بالجوخ في إلزامه * لمحبّه فلكل عبد ما نوى
هل كان ذاك الجوخ من ذرع يرى * من ذرعه أم كان من ذرع الهواقال جحاف : ووفاة القاضي عليّ بن صالح أبي الرجال في سنة 1135 خمس وثلاثين ومائة وألف .
حاشية الطبعة السابقة ( زبارة ) .