يسيل رقّة ولطافة وجودة سبك وحسن معان ، وغالبه الجودة وله ديوان شعر موجود بأيدي الناس « 1 » ومنه « 2 » :
أترى يسلو الهوى وله * عند سكّان الحمى وله
مغرم أسقامه حزن * فصّل الهجران مجمله
عظمت في قلبه فغدا * لا يراه من تأمّله [ 93 ]
لو رأى من ظلّ يعذله * وجه من في الحب أنحله
قال أما فيك لا حرج * إن قضى وجدا يحقّ له
وله « 3 » :
يا قليل الحفظ للذمم * أيّ شرع حلّ فيه دمي
هل لمن أتلفت مهجته * يا شقيق الروح من حكم
وله « 4 » :
لا ذقت حرّ صبابتي * وكفيت ما ألقى بها
فالنار من أسمائها * والموت من ألقابها
وله القصيدة الطنانة التي مطلعها :
لو كان يعلم أنها الأحداق * يوم النّقا ما خاطر المشتاق
جهل الهوى حتى غدا في أسره * والحبّ ما لأسيره إطلاق
وكلّها غرر لولا ما كدّرها به من ثلب الأعراض المصونة أعراض خير القرون ولما ارتفعت درجته عند الإمام المهديّ أحمد بن الحسن وكان كالوزير له قبل
هامش
( 1 ) انظر ديوانه « قلائد الجواهر » جمعه وبوّبه صديقه العلامة الشاعر أحمد بن ناصر المخلافي المتوفى قاضيا على عدن سنة 1117 ه / 1706 م وقد نشره محققا الأديب الشاعر العالم السيد أحمد بن محمد الشامي .
( 2 ) قلائد الجواهر ص 325 .
( 3 ) انظر : قلائد الجواهر ص 355 .
( 4 ) انظر : قلائد الجواهر ص 374 .