كذا فليكن رزء العلا والعوالم * ومن مثل ذا ينهدّ ركن المعالم
ورثيته أيضا بأبيات أخرى أولها :
جفن المعارف من فراقك سافح * والعذب منها بعد بعدك مالح [ 92 ]
128 - السيد الحسن بن الحسين بن الإمام القاسم بن محمد « 1 »
الصنعانيّ المولد والوفاة والدار العلامة المبرّز في عدة فنون لا سيما علم المعقول فهو فيه فريد عصره ، وله تصنيف في المنطق جعله حاشية على شرح العلامة الجلال للتهذيب ، وتلامذته جماعة نبلاء كانوا يقصدونه للقراءة عليه إلى منزله ، وله أشعار حسان منها القصيدة التي مطلعها :
لجمال ذاتك في الوجود تطلّعي * ولنيل وصلك في الحياة تطمّعي
ولوجهك الزاهي بحسن جماله * حجّي وتطوافي بذاك المربع
وله يد في علم التصوّف قوية وكذلك في علم الأسماء وقد أثنى عليه صاحب ( نسمة السحر ) وذكر له مؤلفات وقال : إنه كتب له بخطه أنه ولد بضوران سنة 1044 أربع وأربعين وألف وذكر له شعرا كتبه إليه ، مطلعه :
ترنّم حادي الشوق فهو مزمزم * فرعيا لحاد بالهوى يترنّم
وذكر ما يدل على أن صاحب الترجمة وقف على نسمة السحر وقرضها ، وقد بلغ عمره ثمانين سنة ولم يذكر وفاته « 2 » .
هامش
( 1 ) نشر العرف ( 1 / 468 - 472 رقم 139 ) . وهدية العارفين ( 5 / 296 ) . ومصادر الفكر العربي ص 500 . والروض الأغن ( 1 / 144 - 145 رقم 258 ) . وهجر العلم ( 3 / 1252 - 1253 رقم 6 ) . ومعجم المؤلفين ( 1 / 548 رقم 4104 ) .
( 2 ) بل ذكر وفاته في ترجمة زيد بن صالح أبي الرجال أنها يوم تاسع ربيع الأول سنة 1114 أربع عشرة ومائة وألف .
حاشية الطبعة السابقة زبارة .