رضي اللّه عنها ، ولفظه قلت : يا رسول اللّه ، المرأة تتزوّج الزوجين والثّلاثة والأربعة في الدّنيا ، ثمّ تموت فتدخل الجنّة ، ويدخلون معها ، من يكون زوجها منهم ؟ قال : يا أمّ سلمة : « إنّها تتخيّر فتختار أحسنهم خلقا ، فتقول : أي ربّ ، إنّ هذا كان أحسنهم معيّ خلقا فزوّجنيه » [ قالت ] « 1 » أمّ سلمة : ذهب حسن الخلق بخيري في الدّنيا والآخرة .
وذكر في كتاب « كشف الأسرار » قوله : سؤال : لم سمي داود عليه السّلام داود ؟ قال ابن عبّاس رضي اللّه عنه هو بلسان العبراني ، من لا عمر له ، فلذلك وهب له آدم من عمره ستين سنة ، وقيل : إنّه حصل له الدّاء بالذنب الصغير ، والود من اللّه بالتّوبة ، وقلت في لغز داود :
أيّ اسم قد تسامى * عند روم وعرب
أوّل الاسم سقم « 2 » * آخر الاسم خشب
وذكر في « تاريخ ابن الوردي » نقلا من الكامل : لمّا صار لداود عليه السّلام من العمر خمس وخمسون سنة ، وهي السّنة الثّامنة والعشرون من ملكه ، كانت قصّته مع الخصمين ، وتزوّج داود زوجته ، ولمّا صار له سبعون سنة توفي ، وذلك سنة خمس وثلاثين وخمسمائة لوفاة « 3 » موسى عليه السّلام ومن وفاة موسى عليه السّلام إلى هبوط آدم عليه السّلام ، ثلاثة آلاف وثمانمائة ، وثمان وستّون ، وتوفّيت زوجته في حياته قبل مماته بثلاث « 4 » سنين ، وقيل : بسنتين ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 2 ) في الأصل ( فسقم ) .
( 3 ) في الأصل ( لو فات ) .
( 4 ) في الأصل ( بثلاثة ) .