وفي سنة ألف ومائتين وواحد قرأت ما ذكره ابن الأثير من معتقد النّصارى على قسّ للنّصارى فقال : هذا هو الإيمان الكامل ؟ فسحقا له من إيمان كامل ، إنّما هو ناقص وكفر محض ، وكلام أساقفة وشمامسة لعنهم اللّه ما أظلمهم وأعمى أبصارهم .
ومن فضائح اليهود : « 1 » ذكر في كتاب « تخجيل من حرّف الأناجيل » : أنّ قدماء اليهود عبدة الكواكب والزّهرة ، منهم عبدوا العجل الّذي صنعه السّامري « 2 » ومنهم طائفة نزعم « 3 » أنّ أبا عيسى عليه السّلام كان نبيا مبعوثا « 4 » قبل موسى عليه السّلام وطائفة تعتقد « 5 » أنّ للّه مضاد « 6 » من خلقه وهو فاعل الشّرّ ، وطائفة تزعم « 7 » أنّ عيسى عليه السّلام ومحمّدا « 8 » صلّى اللّه عليه وسلّم نبيّان مرسلان لقومهما خاصة ، وطائفة تقرّ بنبوّة موسى وهارون ويوشع ، وتجحد بنبوّة ما عداهم من النّبيين ، وطائفة تعترف بنبوّة [ ال ] « 9 » كلّ ما عدا عيسى عليه السّلام ونبينا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وتزعم أنّ المسيح لم يبعث بعد وسيأتي .
ومن فضائحهم : زعمهم أنّ اللّه حين أكمل خلق العالم قال تعالى حتّى نخلق بشرا مثلنا ، فخلق آدم . ولذلك اعتقد اليهود أنّ اللّه في صورة شيخ كبير ، وأنّه جالس على كرسي والملائكة قيام بين يديه تعالى اللّه عن ذلك .
هامش
( 1 ) على هامش الورقة 75 من الأصل كتب ( فرق اليهود ) .
( 2 ) في الأصل ( السامر ) .
( 3 ) في الأصل ( يزعمون ) .
( 4 ) في الأصل ( مبقوتا ) .
( 5 ) في الأصل ( يعتقدون ) .
( 6 ) في الأصل ( مضادد ) .
( 7 ) في الأصل ( يزعمون ) .
( 8 ) في الأصل ( محمد ) ، والصواب ما أثبت .
( 9 ) زيادة يقتضيها السياق .