[ 25 ] سلطان بخت بنت تيمور لنك المغرور
يتّصل نسبه إلى جنكز خان ، وهو من قرية ايلغا من مدائن ما وراء النّهر ، قيل : أنّه لمّا ولد سقط وكفّاه مملوءة دم غبيط ، فقيل : يصير شرطيّا ، وقيل : لصّا فأصاب القائل ، لأنّه سرق غنمة ، وقيل : يصير قصّابا « 1 » ، وقيل : جلّادا يضرب أعناق العباد ، فلا رحمه اللّه ، ولمّا كبر ظهر فسار ، وخرّب البلاد ، وأهلك العباد ، وكانت بنته سلطان بخت في حال حياة « 2 » أبيها ، لا تحبّ الرّجال ، بل مشغوفة بحبّ النّساء ، وتقنع منهنّ « 3 » بالسّحاق ، شعر :
قل للّتي تدّعى السّحاق * إلى كم تساحقي
ليس يشفي غليلك * من جميع الخلائق
غير ذا الأقرع الحليق * رأسه الجوالقي
ذكر في « ديوان الصّبابة » : أنّ رجلا مرّ في مكان خال « 4 » ، . فوجد فيه امرأتين تتساحقان « 5 » ، فرفع الفوقانيّة وجامع التّحتانيّة ، وقال : هذا جرح يحتاج إلى فتيلة إش تنفعه اللّزقات .
هامش
( 1 ) في الأصل ( قصاب ) .
( 2 ) في الأصل ( حيات ) .
( 3 ) في المطبوعة ( منهم ) .
( 4 ) في الأصل ( قالي ) .
( 5 ) في الأصل ( امرأتان يتساحقان ) .