[ 2 ] دلوكة بنت الزّبّاء
كانت صاحبة عقل وكمال ، وتجارب ومعرفة وكانت في زمن موسى عليه السّلام ولمّا أغرق اللّه فرعون كان لها من العمر مائة وستّين سنة ، وذكر في كتاب « حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة » : إنّه لمّا أغرق اللّه فرعون في النّيل هو وجنوده وأشراف أهل مصر وأكابرهم ووجوههم ، وكانوا أكثر من ألفي ألف فبقيت مصر خالية من الأشراف ، ولم يبق [ بها ] « 1 » إلّا العبيد والأجراء والنّساء ، وصارت المرأة تعتق عبدها وتتزوّجه ، وتتزوّج الأخرى أجيرها ، فاجتمع أشراف من بمصر من النّساء ، وعقدت « 2 » رأيهنّ « 3 » على أن يولين منهنّ « 4 » واحدة ، فاستقرّ رأيهنّ على أن يولين عليهنّ دلوكة « 5 » بنت الزّباء ، فملّكوها عليهنّ « 6 » فخافت أن يتناولها « 7 » ملوك الأرض ، فجمعت نساء الأشراف وقالت لهنّ : إنّ بلادنا لم يكن يطمع فيها أحد ، وقد هلك أكابرنا وأشرافنا وذهب « 8 » السّحرة الّذين « 9 » كنّ نتقوّى
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق . عن حسن المحاضرة .
( 2 ) في الأصل ( عقدوا ) .
( 3 ) في الأصل ( رأيهم ) .
( 4 ) في الأصل ( منهم ) .
( 5 ) في الأصل ( دلولة ) .
( 6 ) في الأصل ( عليهم ) .
( 7 ) في الأصل ( يتناولوها ) .
( 8 ) في الأصل ( ذهبت ) .
( 9 ) في الأصل ( الذي ) .