ويخلطه بماء « 1 » ويقرأ « 2 » عليه آية الكرسيّ ، وكلّ سورة أوّلها
قُلْ *
ويلحس منه ثلاث لحسات ، ثمّ يغتسل بالباقي .
وذكر في « نزهة المجالس » قال كعب الأحبار : لولا هذه الكلمات لجعلتني اليهود حمارا ، يعني من سحرهم ، وهي : أعوذ بوجه اللّه العظيم الّذي ليس شيء أعظم منه ، وبكلمات اللّه التامّات الّتي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، وبأسماء اللّه الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ . ونقل العلّامة عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه : من قرأ « 3 » عند النّوم
. . . قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
« 4 » الآية . لم يضرّه كيد ساحر ولا تكتب على مسحور إلّا رفع اللّه عنه السّحر . وممّا جرّبته مرارا : يكتب على ثلاث بيضات مسلوقات بعد التّقشير على الأولى :
قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ
وعلى الثّانية :
أَ وَلَمْ يَرَ
« 5 »
الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
« 6 » . وعلى الثّالثة :
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
« 7 » ويأكل المربوط عن النّساء ، وهو المسحور كلّ ليلة واحدة ، ينحلّ بإذن اللّه . وقد جرّبته مرارا .
هامش
( 1 ) في الأصل ( بما ) .
( 2 ) في الأصل ( يقرأ ) .
( 3 ) في الأصل ( قرء ) .
( 4 ) سورة يونس ، الآية - 81 .
( 5 ) في الأصل ( يرى ) .
( 6 ) سورة الأنبياء ، الآية - 30 .
( 7 ) سورة الفرقان ، الآية - 23 .