البنت ، وقال : ليس لي بنت إنّما هو « 1 » ولد ثمّ دخل إلى بيته وأخبر زوجته بذلك فأحضروا البنت فوجدوها ولدا ذكرا وقد صار له ذكر ، وأنثيان . وصدّق اللّه قول ذلك الصّالح « 2 » وكفاه شرّ ذلك الطّالح . ولا يبعد هذا عن قدرة اللّه تعالى فإنّ القدرة صالحة لكلّ شيء واللّه أعلم .
وممّا حكي : أنّ إماما كان بمدينة حلب يصلّي سنة سبعمائة واثنين وثمانين ، فجاء شخص وعبث به وهو يصلّي فلم يقطع الإمام صلاته ، حتّى سلّم فانقلب ذلك العابث وجهه وجه خنزير ، وهرب من وقته إلى غابة خارج حلب ، ومات بعد ثلاثة أيّام .
وحكي : أنّه كان لرجل اسمه القاروبي جمال ، فلمّا دخلت سنة ثمانمائة وخمس عشرة حمّل جملا منها « 3 » فوق طاقته قريبا من مكّة ، فهرب الجمل ، ودخل البيت وجعل يطوف والنّاس حوله يريدون قبضه فلا يمكّنهم من نفسه ، ويعضّهم ويرمحهم فتركوه واحدا « 4 » وعشرين يوما ، وهو يطوف ولا يأكل ولا يشرب ثمّ سار إلى الحجر الأسود ، وقبّله ، ثمّ توجّه إلى مقام الحنفيّة ، ووقف تجاه الميزاب ، وبكى ، وألقى نفسه في الأرض ومات ، فحمله « 5 » النّاس ودفنوه ما بين الصّفا والمروة . وفي سنة إحدى وعشرين وثمانمائة ولدت بمدينة بلبيس جاموسة ولدا برأسين وعنقين وأربع أيدي وسلسلتي ظهر ، ودبر واحد ، ورجلين وفرج أنثى وذنبين وذبح في مدينة غزّة جمل فأضاء لحمه مثل السّراج فألقوا منه قطعة لحم لكلب فلم يأكلها « 6 » ، وذلك سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة .
هامش
( 1 ) في الأصل ( هي ) .
( 2 ) في المطبوعة ( الصلح ) .
( 3 ) في الأصل ( منهم ) .
( 4 ) في الأصل ( إحدى ) .
( 5 ) في الأصل ( فحملوه ) .
( 6 ) في الأصل ( يأكله ) .