[ 124 ] تعيسة أو عبد اللّه الطّرابلسي
كانت من المخدّرات ، ذكر ابن كثير قال : لمّا دخلت سنة أربع وخمسين وسبعمائة ، كانت تعيسة بنتا « 1 » باكرة قريبا من البلوغ ، فزوّجت لرجل ، فلم يقدر على وقاعها فطلّقها ثمّ تزوّجها آخر ، ولم يقدر عليها وطلّقها ، وتزوّجها الثّالث وعجز عنها فطلّقها ، ولم يقدر أحد عليها ، يظنّ أنّ بها رتقا فلمّا بلغت خمس عشرة « 2 » غار « 3 » ثدياها ، ثمّ جعل يخرج من محلّ الفرج شيئا قليلا قليلا مثل النّبت إلى أن صار قدر أصبع ذكرا ، وتحته أنثيان ، واشتهرت هذه الحكاية ، وتزوّجت بامرأة بعد ما كانت امرأة « 4 » .
ونظير هذا ما ذكره « 5 » لي من أثق به ، وحلف لي أنّه رأى في كتاب : أنّ رجلا من أهل الصّلاح وأهل العلم كان له بنت ، وقد جاوزت عشر « 6 » سنين ، فأرسل بعض الأشرار ممّن هو ليس كفئا « 7 » يخطب منه ابنته ، فأنكر ذلك الرّجل الصّالح
هامش
( 1 ) في الأصل ( بنت ) .
( 2 ) في الأصل ( خمسة عشر ) .
( 3 ) في الأصل ( غارت ) .
( 4 ) ورد في هامش المطبوعة ما نصه : ( على هامش الورقة ( 351 ) من الأصل ، كتب بخط مخالف يخالف خط الناسخ عبارة : ( غرائب تحول الجنين ) .
( 5 ) في الأصل ( ما ذكر ) .
( 6 ) في الأصل ( عشرة ) .
( 7 ) في الأصل ( عفو ) .