[ 94 ] فاطمة « * »
بنت الحسين « 1 » رضي اللّه [ عنه ] « 2 » بن عليّ ، رضي اللّه عنه ذات جمال ، تزوّجها ابن عمّها الحسن بن الحسن بن عليّ رضي اللّه عنه وأقامت عنده إلى أن توفي رحمه اللّه فلمّا حضرته الوفاة « 3 » قال لها : كأنّي بعبد اللّه بن عمرو بن عثمان رضي اللّه عنه قد رحل عمامته ولبس حلّته ، وعرض لك ليتزوّجك « 4 » ، وهذا أهم شيء عندي . فعاهدته زوجته فاطمة ، أن لا تتزوّجه ، وحلفت بعتق عبيدها وإمائها ، وصدقة « 5 » مالها ، فلمّا توفي الحسن بن الحسن رضي اللّه عنه وخرجت جنازته إذا بعبد اللّه بن عمرو « 6 » بن عثمان قد عرض لفاطمة على الصّفة الّتي ذكرها الحسن ، فلمّا أحلّت وانقضت عدّتها أرسل يخطبها فقالت : قد حلفت بصدقة مالي وعتق رقيقي . فقال : أنا أخلف لك كلّ شيء بشيئين . فرضيت وأعتقت عبيدها وتصدّقت بمالها فتزوّجها عبد اللّه وضاعف لها العبيد والأموال ودخل بها فولدت له محمّدا الّذي كان يسمّى بالدّيباج . وتوفّيت فاطمة سنة عشر ومائة .
هامش
( * ) انظر ترجمتها : الكامل 3 / 299 ، 4 / 164 و 188 . أعلام النساء 4 / 44 - 47 .
( 1 ) ( بنت الحسين ) مكررة في المطبوعة .
( 2 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 3 ) في الأصل ( الوفاة ) .
( 4 ) في الأصل ( ليتزوجكي ) .
( 5 ) في الأصل ( وصدقت ) .
( 6 ) في المطبوعة ( عمر ) والصواب ما أثبت عن الكامل ، وأعلام النساء .