[ 64 ] هند بنت عتبة « * »
أمّ معاوية رضي اللّه عنه أسلمت يوم الفتح ، وبايعت بعد إسلام زوجها أبي سفيان ، فأقاما على نكاحهما ، ولمّا أخذ صلّى اللّه عليه وسلّم البيعة على النّساء ، تلا عليهنّ
. . . وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ
« 1 » قالت هند : وهل تزني الحرّة أو تسرق يا رسول اللّه ؟ فلمّا قال
وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ
« 2 » قالت : ربّوا أبناءهم صغارا وقتلتهم أنت كبارا .
وكانت قبل أبي سفيان عند الفاكهة بن المغيرة ، وكان أحد فرسان قريش [ و ] « 3 » كان له مجلس تأتيه ندماؤه « 4 » ، فيدخلون من غير استئذان ، فدخلته هند يوما ، وليس فيه أحد ، ونامت فيه [ فأقبل ] « 5 » بعض ندماء الفاكهة ودخل المجلس
هامش
( * ) هي : هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية العبشمية . كانت امرأة لها نفس وأنفة شهدت أحدا كافرة مع زوجها أبي سفيان بن حرب ولما قتل حمزة رضي اللّه عنه وثبت عليه ، فمثلت به ، وشقت بطنه ، واستخرجت كبده ، فشوت منه ، وأكلت فيما يقال لأنه كان قد قتل أباها يوم بدر . ثم أسلم زوجها ، وأسلمت هي يوم الفتح وقد سبقت أيضا ترجمتها ص 241 تحت رقم [ 42 ] .
انظر ترجمتها : الاستيعاب 4 / 409 - 411 ، والطبقات ، والإصابة 4 / 409 - 410 . والمردفات من قريش نوادر ، وأعلام النساء 5 / 239 - 251 . المخطوطات 1 / 61 .
( 1 ) سورة الممتحنة ، الآية - 12 .
( 2 ) سورة الممتحنة ، الآية - 12 .
( 3 ) زيادة يقتضيها السياق .
( 4 ) في الأصل ( ندمائه ) .
( 5 ) زيادة يقتضيها السياق عن أعلام النساء 5 / 240 .