[ 63 ] أمّ كلثوم « * »
بنت عقبة بن أبي معيط ، كانت من المهاجرات المبايعات ، أسلمت بمكّة قبل أن يأخذ النّساء في الهجرة ، ثمّ هاجرت وبايعت ومشت من مكّة إلى المدينة ، وأنزل اللّه في شأنها قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ
« 1 » وذلك أنّ هجرتها كانت سنة سبع « 2 » في الهدنة الّتي كانت بين رسول اللّه والمشركين ، وكانوا قد صالحوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على أن يردّ من جاء مؤمنا . فلحقها أخواها « 3 » الوليد وعمارة ليردّاها « 4 » فمنعها اللّه ، ونزلت الآية فمنع اللّه ردّ النّساء ، وأذن في نكاحهنّ فتزوّجها زيد بن حارثة فقتل عنها يوم حضر
هامش
( * ) هي : أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ، واسم أبي معيط : أبان بن أبي عمرو ، واسم أبي عمرو :
ذكوان بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف : أمّها : أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف . أسلمت أم كلثوم بنت عقبة بمكة قبل أن يأخذ النساء في الهجرة إلى المدينة ثم هاجرت وبايعت ، فهي من المهاجرات المبايعات .
انظر ترجمتها : الاستيعاب 4 / 465 - 467 ، والإصابة 4 / 467 - 468 ، والمردفات من قريش ( نوادر المخطوطات ) 60 - 61 ، أعلام النساء 4 / 255 .
( 1 ) سورة الممتحنة ، الآية - 10 .
( 2 ) في الأصل ( سبعة ) .
( 3 ) في الأصل ( أخوالها ) .
( 4 ) في الأصل ( ليردها ) .