[ 49 ] أمّ كلثوم « * » رضي اللّه عنها
بنت عليّ بن أبي طالب ، أمّها فاطمة الزّهراء ، ولدت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تزوّجها « 1 » عمر رضي اللّه عنه ثمّ تزوّجها بعده محمّد بن جعفر بن أبي طالب ، ومات ، وتزوّجها أخوه « 2 » عون بن جعفر ، فقتل ثمّ تزوّجها عبد اللّه بن جعفر « 3 » رضي اللّه عنه فماتت عنده ، وتوفيت « 4 » هي وولدها زيد بن عمر رضي اللّه عنه في يوم واحد « 5 » ، ولم يعلم أيّهما مات أوّلا ، وصلّى عليهما عبد اللّه بن عمر
هامش
( * ) انظر ترجمتها : طبقات ابن سعد 8 / 339 - 341 ، والاستيعاب 4 / 467 - 469 ، والمعارف 211 ، والإصابة 4 / 468 - 469 ، والمردفات من قريش ( نوادر المخطوطات ) ص 60 ، وأعلام النساء 255 - 260 .
( 1 ) ورد في هامش المطبوعة ما نصه : ( « أفاه » في الأصل وهو سهو من الناسخ ) .
( 2 ) في الأصل ( أخاه ) .
( 3 ) قال ابن حجر ، وابن سعد في الطبقات : أن عون بن جعفر تزوجها أولا ، ثم مات عنها فتزوجها أخوه محمد بن جعفر ثم مات عنها فتزوجها أخوه عبد اللّه بن جعفر . وقال ابن قتيبة : ولد جعفر :
عبد اللّه بن جعفر ، وعون بن جعفر ، ومحمد بن جعفر ، وأمهم : أسماء بنت عميس الخثعمية ، وجعفر بن أبي طالب هو ذو الهجرتين ، وذو الجناحين ، وكان استشهد يوم مؤتة فقطعت يداه ، فأبدله اللّه عزّ وجل بهما جناحين يطير بهما في الجنة ، ووجدوا يومئذ في مقدمه أربعا وخمسين ضربة سيف ، وأربعين جراحة من طعنة رمح ورمية سهم .
انظر : الطبقات 8 / 339 ، والمعارف 205 ، والإصابة 4 / 469 .
( 4 ) في الأصل ( توفت ) .
( 5 ) قال ابن عبد البر في « الاستيعاب » 4 / 469 ، وابن حجر في الإصابة 4 / 468 : أن سبب وفاته أنه كان قد أصيب في حرب كانت بين بني عدي ليلا ، فخرج ليصلح بينهم ، فضربه رجل منهم في الظلمة -