[ 48 ] زينب الصّغرى رضي اللّه عنها « * »
بنت عقيل بن أبي طالب « 1 » ، كانت من أهل الفصاحة ، ولمّا قتل الحسين رضي اللّه عنه قتل معه من آل عقيل تسعة « 2 » . فخرجت زينب رضي اللّه تعالى عنها تبكي قتلاها ، وتنشد وتقول : شعرا :
ما ذا تقولون إن قال النّبيّ لكم * ما ذا فعلتم وكنتم أخير الأمم
بأهل بيتي وأنصاري وذرّيتي * منهم أسارى وقتلى ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحم
هامش
( * ) انظر : « المعارف » ص 204 .
( 1 ) وعقيل بن أبي طالب يكنى : أبا يزيد ، وأسر يوم بدر ، ففداه العباس بأربعة آلاف درهم وأسلم عقيل ، ولحق بمعاوية ، وترك أخاه عليا ، ومات بعد ما عمي في خلافة معاوية . وله دار بالبقيع واسعة كثيرة الأهل .
انظر : المعارف لابن قتيبة 203 و 204 ، والاستيعاب 4 / 157 - 158 .
( 2 ) انظر : المعارف 204 ، وفيه قال الشاعر :عين جودي بعبرة وعويل * واندبي إن ندبت آل الرّسول
سبعة كلّهم لصلب عليّ * قد أصيبوا وتسعة لعقيل