يوضع عليها الثّوب فيصفها ، فأرتها أسماء نعشا من جرائد كالهودج تصنعه الحبشة فاستحسنته ، وأمرت أن تحمل به « 1 » ، وأرادت عائشة رضي اللّه عنها ، أن تدخل عليها وهي تغسّلها مع عليّ رضي اللّه عنه فقالت لها أسماء : لا تدخلي ، فشكتها إلى أبيها الصّديق رضي اللّه عنه فاعتذرت إليه بأنّها أوصت أن لا يدخل عليها أحد « 2 » .
وكان عمرها ثلاثين سنة ، وقال الكلبيّ : خمسا « 3 » وثلاثين فأنكره عبد اللّه بن الحسن رضي اللّه تعالى عنه .
هامش
( 1 ) قال في هامش المطبوعة : ( « به » مكررة سهوا من الناسخ ) .
( 2 ) أورد الرواية ابن الأثير في أسد الغابة 7 / 226 .
( 3 ) في المطبوعة ( خمس ) .