صدقت وبلغت الرسالة صادقا * ومتّ صليب العود أبلج صافيا
فلو أنّ ربّ الناس أبقى محمّدا * سعدنا ، لكنّ أمره كان ماضيا
عليك من اللّه السّلام تحيّة * وأدخلت جنّات من العدن راضيا
أرى حسنا أيتمته وتركته * يبكي ويدعو جدّه اليوم نائيا
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء — صفحة 167
مساهمون: ياسين الخطيب العمري
ص١٦٧