فتنحّيت « 1 » وجلست ساعة ثمّ قمت فقبّلت رأسه ، ثمّ قلت : يا رسول اللّه علّمنيه ، قال : إنّه لا ينبغي أن تسألي به شيئا للدّنيا . قالت : فقمت وتوضّأت وصلّيت ركعتين وقلت : اللهمّ إنّي أدعوك اللّه ، وأدعوك الرّحمن ، وأدعوك البرّ الرّحيم ، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلّها ما علمت منها وما لم أعلم أن تغفر لي وترحمني .
فاستضحك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ قال : إنّه لفي الأسماء الّتي « 2 » دعوت إليها » رواه ابن ماجة .
وذكر في كتاب « حصن الحصين » : أنّ الاسم الأعظم
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
« 3 » . وفي « تحفة البركات » : قال اليافعي : قال لي بعض العارفين : ألا أعلّمك الاسم الأعظم ؟ قلت : بلى ! قال : اقرأ الفاتحة والإخلاص وآية الكرسيّ وسورة القدر ، ثمّ استقبل القبلة وادع « 4 » بما أحببت فإنّه يجيبك . وذكر في « كتاب الأزهية » : أنّ المعتمد هو اللّه .
وذكر الشّيخ علي القارئ في « العقائد » : أنّه : ملك شرقا وغربا مؤمنان ، سليمان عليه السّلام وذو القرنين عليه السّلام وكافران : بختنصر ، والنّمرود بن كنعان ، وقال ابن جماعة : اختلف في نبوّة ذي « 5 » القرنين إسكندر فقيل : ليس بنبيّ بل ملك مؤمن عادل وهو الحقّ .
وقال مقاتل : هو نبي ويؤيّده ما في سورة الكهف بحسب الظّاهر ووافقه الضّحاك ، وأمّا سليمان عليه السّلام فنبيّ مرسل وملك ، وقال أهل التّاريخ : ملّك سليمان وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، وابتدأ ببناء بيت المقدس بعد ملكه بأربع « 6 »
هامش
( 1 ) في الأصل ( فنحيث ) .
( 2 ) في الأصل ( الذي ) .
( 3 ) سورة الأنبياء ، الآية - 87 .
( 4 ) في الأصل ( وادعوا ) .
( 5 ) في الأصل ( ذو ) .
( 6 ) في الأصل ( أربعة ) .