العراق » . وفي ص 173 يشير إلى أنه رحل إلى الهند بناء على طلب سلطانها فاستقبله استقبالا حافلا وأعطاه مدينة سيري المجاوزة لدهلي .
شرح
( 108 ) - ابن عبد الظاهر . الروض الزاهر ، ويعد من أقدم المؤرخين الذين تحدثوا عنه ، إذ كان معاصرا له ، ومما قاله : ص 99 « ورد كتاب الأمير علاء الدين البندقدار ، والأمير علاء الدين طيبرس ، مضمونه أنه وصل إلى جهة دمشق ، في أول الغوطة ، رجل ادعى أنه أحمد ابن الإمام الظاهر بن الإمام الناصر ومعه جماعة من عرب خفاجة في قريب الخمسين فارسا وأن الأمير سيف الدين قليج البغدادي عرف أمراء العرب المذكورين ، وقال بهؤلاء يحصل القصد من العراق ، فكتب السلطان بخدمته وتعظيم حرمته وأن يسير صحبته حجاب ، فوصل يوم الخميس تاسع رجب سنة تسع وخمسين وستمائة وخرج السلطان للقائه . . . » ، أبو الفداء . المختصر ، 2 / 323 . وقال عنه في حوادث سنة 659 ه « وفي هذه السنة في رجب قدم إلى مصر جماعة من العرب ومعهم شخص أسود اللون ، اسمه أحمد ، زعموا أنه ابن الإمام الظاهر بالله محمد ابن الإمام الناصر ، وأنه خرج من دار الخلافة ببغداد لما ملكها التتر فعقد له الظاهر بيبرس مجلسا حضر فيه جماعة من الأكابر منهم الشيخ عزّ الدين عبد العزيز بن عبد السلام . . . فشهد أولئك العرب أن هذا