الحسن الوزير وفاتك مولى المعتضد ، واجتماع أكثر الناس ببغداد على البيعة لأبي العباس عبد الله بن المعتز بالله ، وكان فاضلا شاعرا لقبوه بالراضي ، واحتجوا في خلع المقتدر بصغر سنه ، وقصوره عن بلوغ الحلم ، ثم فسد الأمر ، . . . بالغدر ؟ ، وجددت البيعة للمقتدر يوم الاثنين ، وظفر بعبد الله بن المعتز فقتل » . وانظر أيضا حادثة ابن المعتز وتوليه الخلافة : السيوطي . تاريخ الخلفاء ص 378 - 379 . والخضري ص 336 - 337 . وقد ترجم لابن المعتز في مؤلفات كثيرة وأفردت كتب حول شخصيته وشاعريته ، وديوانه منشور .
شرح
( 85 ) - ابن حزم ص 29 . القضاعي ص 473 - 478 . ابن غازي الحلبي الأزدي ص 199 - 202 . ابن العبري ص 148 - 149 . ابن الكازروني ص 161 . الذهبي . سير أعلام النبلاء 12 / 169 .
الخضري ص 295 - 298 .
( 86 ) - ابن حزم ص 20 . القضاعي ص 507 - 512 . ابن غازي الحلبي الأزدي ص 230 - 232 . ابن العبري ص 158 - 162 .
ابن الكازروني ص 176 - 178 . الذهبي . سير أعلام النبلاء 15 / 98 . ابن دقماق ص 141 - 142 . السيوطي . تاريخ الخلفاء ص 386 - 390 . الخضري ص 357 - 360 . الكبي ص 93 - 95 .