شرح
( 82 ) - ابن حزم ص 28 . القضاعي ص 472 - 481 . ابن غازي الحلبي الأزدي ص 199 - 203 . ابن العبري ص 147 - 150 . ابن الكازروني ص 161 - 163 . الذهبي . سير أعلام النبلاء 12 / 540 .
ابن دقماق ص 128 - 129 . السيوطي . تاريخ الخلفاء ص 363 - 368 . الخضري ص 294 - 314 . الكبي ص 66 - 74 .
( 83 ) - ابن حزم ص 28 . القضاعي ص 464 - 468 . ابن غازي الحلبي الأزدي ص 193 - 195 . ابن العبري ص 146 - 147 . ابن الكازروني ص 154 - 156 . الذهبي . سير أعلام النبلاء 12 / 532 . ابن دقماق ص 124 - 125 . السيوطي . تاريخ الخلفاء ص 359 - 360 . الخضري ص 2890882 . الكبي ص 62 - 63 .
( 84 ) - وهم الزبيدي في قوله « عند خلع المعتز » والصواب خلع المقتدر .
والمستنصر هو الشاعر المشهور عبد الله بن المعتز . قال ابن حزم ص 28 « ولد المعتز : عبد الله الشاعر الجليل أبو العباس . . . أما عبد الله فطلب الخلافة في أيام المقتدر فقتل دونها ، وكان حصورا ، ولم يقرب امرأة قط ، ولم يكن له قط ولد » . وقال القضاعي ص 493 :
« أن ابن المعتز بويع عند خلع المقتدر بالله سنة 296 ه ولقب المرتضى بالله » . وقال ابن غازي الحلبي الأزدي ص 216 - 217 :
« وخلع المقتدر مرتين في خلافته ، أما المرة الأولى فكانت بعد استخلافه بأربعة أشهر وسبعة أيام وذلك عند قتل العباس بن