أحمد الشوبري ، والشيخ علي الشبراملسي ، والشيخ يس الحمصي المصري ، والشيخ سلطان المزاحي ، والشهاب أحمد الخفاجي ، والشيخ إبراهيم الميموني ، والشيخ أبو السعود الشعراني ، والشيخ يوسف الخليلي ، والشيخ عبد الكريم الحموي ، والسيّد محمد بن علي الدمشقي ، والشيخ محمّد البلباني الدمشقي ، والشيخ الأستاذ زين العابدين الصديقي المصري .
وأخذ عنه جماعة من أهالي الروم . منهم العلّامة المولى أحمد بن سنان البياضي ، والمولى محمد رفيعىزاده ، والمولى أحمد جاويشزاده ، والمولى قره خليل علّامة الروم ، وشيخ الإسلام المولى عبد اللّه أبهزاده ، ونقيب الأشراف المولى إبراهيم عشاقيزاده . ومن فضلاء مصر الشيخ أحمد الدقدوسي مفتي الحنفيّة ، والشيخ شاهين الدمشقي الأصل القاهري السكن . ومن أهالي دمشق الشيخ إسماعيل اليازجي ، والشيخ صالح الجينيني . ومن أهالي بلدته الشيخ أحمد العلمي . ومن أهل الرملة الشيخ نجم الدّين بن خير الدّين الرملي .
وبالجملة فقد كان مفنّنا في جميع العلوم حتى في الشعر .
فمن شعره قوله هذه النبوية :
أبرق بدا من نحو طيبة لامع * ففاضت على تلك العهود مدامع
أم الشوق للسكان حرّك كامنا * فأحرق قلبا بالمحبّة والع
أم العيس حنّت للحجيج وشوّقت * أم العين أبكاها الحمام السّواجع
نعم راعني ذكر الحبيب صبابة * فكلّي لأشواق الحبيب مجامع
أبات بذكراه أراقب بدره * يلوح بأوصاف الثنا وهو طالع « 1 »
فأنظم أوصافا تحلّي بعقدها * وأضحى علينا من سناها لوامع
ولمّا تباهى الوصف جيدا تزاحمت * على وصفها للواصفين مطامع
تروم مداها السابقات وتنثني * ودون المدا بعد الزمان موانع
أجدّد عمري في حياة نظامها * فعمر سعيد ينقضي لي راجع
فأنسي بها ، يا عين قرّي سعادة * إذا لمّني أمر وفيها المنافع
ويا نفس إمّا غبت عنّي فوقتنا * لقد طاب قومي والعيون الهواجع
وقولي إليك السّؤل مولاي إنّني * إليك بجاه المصطفى العمر ضارع
إلهي بجاه الأبطحي محمّد * وعترته فرّج وعفوك واسع
نبي له الخلق العظيم سجيّة * وفي وجهه نور النبوّة ساطع
هامش
( 1 ) أبات وأبيت ، بمعنى واحد .