في الحيرة ولا يساعد على معرفته ومعرفة صاحبه ، وخاصة إذا كانت هناك كتب كثيرة تحمل عنوانا واحدا « 1 » وقد يذكر أحيانا المؤلف والمصدر ، ولكن ذكره للمصدر يكون غير دقيق « 2 » . وقد يغفل ذكر المؤلف والمصدر معا « 3 » .
وفيما يلي أهم المصادر مرتبة ترتيبا زمنيا
1 ) الموطأ للإمام مالك بن أنس ( - 179 ه ) أشار إليه مرتين على الأقل .
2 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل ( - 241 ه ) أشار إلى مؤلفه .
3 ) صحيح البخاري ( - 256 ه ) أشار إلى مؤلفه .
4 ) سنن أبي داود ( - 275 ه ) أشار إلى مؤلفه .
5 ) سنن ابن ماجة ( - 275 ه ) أشار إلى مؤلفه .
6 ) طبقات الشعراء لعبد الله بن المعتز ( - 292 ه ) أشار إليه بالاسم مرة واحدة .
7 ) الصحاح ، تاج اللغة وصحاح العربية تأليف إسماعيل بن حماد الجوهري ( - 393 ه ) .
أشار إليه مرة واحدة .
8 ) الإعجاز والإيجاز للثعالبي ( - 429 ه ) وقد رجع إلى هذا الكتيب في مواضع كثيرة واستقى منه بعض مختاراته الشعرية .
9 ) يتيمة الدهر للثعالبي ( - 429 ه ) أيضا . وبرغم ضخامة هذا الكتاب بالمقارنة بخاص الخاص أو الإعجاز والإيجاز السابقي الذكر ، فإن السلويّ لم يرجع إلى اليتيمة إلا في القليل .
10 ) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ( - 430 ) ، وقد أشار إليه السلوي مرة واحدة .
هامش
( 1 ) انظر مثلا على ذلك إشارته إلى بعض شراح العمدة في ص 204 وانظر الحاشية 1 في الصفحة نفسها .
( 2 ) انظر مثلا في ص 252 عندما أشار إلى كتاب التطفيل وحكايات الطفيليين بقوله : « كتاب له في أخبار الطفيليين » وفي ص 447 أشار إلى كتاب ابن العديم باسم « دفع التجري عن أبي العلاء المعري » بينما اسم الكتاب « الإنصاف والتحري في رفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري » ، وقد نشر بهذا الاسم ، وقد يكون لهذا الكتاب اسمان انظر فهرس المصادر .
( 3 ) انظر مثلا ص 336 ، 343 فقد أخذ عن الواحدي في شرحه لديوان المتنبي .