يقرّب الشّوق دارا وهي نازحة * من عالج الشوق لم يستبعد الدارا
وقوله « 1 » : ( تام الكامل )
تعب يكون مع الرّجاء بذي الهوى * خير له من راحة في الياس
لولا كرامتكم لما عاتبتكم * ولكنتم عندي كبعض الناس
وقوله ، وفيه تشبيه حسن إلى الغاية « 2 » ( حتى قال الرياشي : والله لو لم يقل من الشّعر إلّا هذين البيتين لكفياه ) « 3 » : ( تام المنسرح )
أحرم منك بما أقول وقد * نال به العاشقون من عشقوا
صرت كأنّي ذبالة نصبت * تضيء للنّاس وهي تحترق
وقوله « 4 » : ( الطويل )
تعالي نجدّد دارس العهد بيننا * كلانا على طول الجفاء ملوم
وقوله « 5 » : ( تام البسيط )
أبكي الذين أذاقوني مودّتهم * حتى إذا أيقظوني للهوى رقدوا
وقوله « 6 » : ( تام الوافر )
إذا امتنع القريب فلم تنله * على قرب فذاك هو البعيد
هامش
( 1 ) البيتان في الرجاء واليأس وهي في ديوانه 161 والوفيات 3 / 21 والوافي بالوفيات 16 / 640 .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ج د .
( 3 ) البيتان من مقطعة في أربعة أبيات في الغزل أولها :إنك لا تعرفين ما الهمّ وال * غمّ ولا تعرفين ما الأرقوهي في ديوانه 196 - 197 والبيتان في الشعر والشعراء 2 / 832 وطبقات ابن المعتز 255 والأغاني 8 / 370 والإعجاز 172 وأحسن ما سمعت 107 والوفيات 3 / 23 والثاني في المنتحل 174 ونهاية الأرب 3 / 84 .
( 4 ) من مقطعة في ثلاثة أبيات في الغزل أولها :أناسية ما كان بيني وبينها * وقاطعة حبل الصفاء ظلوموهي في ديوانه 252 والبيت في الأغاني 8 / 365 .
( 5 ) أول مقطعة في ستة أبيات في الغزل في ديوانه 84 - 85 والبيت في الشعر والشعراء 2 / 832 وطبقات ابن المعتز 254 والأغاني 8 / 365 والوفيات 3 / 20 والوافي بالوفيات 16 / 638 .
( 6 ) من مقطعة في خمسة أبيات في الغزل أولها :تقول وقد كشفت المرط عنها * وذلك لو ظفرت به الخلودوهي في ديوانه 97 والبيت في الأغاني 8 / 360 .