2 ) في ترجمة توبة بن الحمير ، سقط ما يلي : « 1 » :
« الذي يسري فلا يعرف مقصدا ، فينبح لتنبحه الكلاب ، فيقصدها ، والمتنوّر » ونتيجة لهذا السقط وقع في شرح المؤلف غلط واضح كان في الإمكان تفاديه لو رجع ( المحقق ) إلى معاجم اللغة ، إذ أصبح الكلام هكذا بعد السقط :
« والمستنبح الذي يلتمس ما يلوح له من النار فيقصده » . وهكذا اختلط الشرح ، فما كان شرحا لكلمة ( المتنوّر ) شرحت به كلمة ( المستنبح ) وما كان شرحا لكلمة ( المستنبح ) شرحت به كلمة ( المتنوّر ) ! وصحة الكلام هكذا : « والمستنبح الذي يسري فلا يعرف مقصدا فينبح الكلاب فيقصدها ، والمتنوّر الذي يلتمس ما يلوح له من النار فيقصده » .
3 ) في ترجمة إسحاق الموصلي ، عند الحديث عن الأصمعي ، سقط ما يلي « 2 »
« قال : ولا سمعت شيئا ترويه لنا أو تنشدناه أو نكتبه عنك ؟ قال : لا ، والله » .
4 ) في آخر ترجمة أبي دلامة سقط ما يلي « 3 » :
« وهو وبغلته المعنيان بقول الحريري في المقامة الأربعين : وأعيب من بغلة أبي دلامة » .
5 ) في ترجمة السري الرفاء سقطت خمسة أبيات هي « 4 » :
فغدت نبيط الخالدية تدّعي * شعري وترفل في حبير ثيابي
قوم إذا قصدوا الملوك لمطلب * نقضت عمائهم على الأبواب
من كلّ كهل يستطير سباله * لونين بين أنامل البوّاب
مغظ على ذلّ الحجاب يردّه * دامي الجبين تجهّم الحجّاب
ومفوّهين تعرّضا لحرابتي * فتعرّضت لهما صدور حرابي
هامش
( 1 ) الكوكب الثاقب 138 وقارنه بما في ( تحقيق ) هناني النيفر ص 89 .
( 2 ) الكوكب الثاقب 248 وقارنه بما في ( تحقيق ) هناني النيفر ص 159 .
( 3 ) الكوكب الثاقب 303 وانظر تحقيق هناني النيفر ص 188 .
( 4 ) الكوكب الثاقب 363 وانظر تحقيق هناني النيفر ص 222 .