- التصوف : " دلائل الخيرات " ومؤلفات الغزالي .
- الآداب : يلاحظ قلة اعتناء الحضيكي بهذا الميدان ، ويرتبط ذلك باتجاهه الصوفي .
- الحديث والتفسير : " صحيح البخاري " و " شرح الطرفة " .
- التاريخ : بما في ذلك سير الرجال ومناقبهم .
وكانت تتخلل دروسه توقفات يسرد فيها أخبار العلماء والمتصوفة ، مع التركيز على كراماتهم « 1 » .
تعبر هذه المؤلفات التي تدرس في مجلسه على سعة علمه ، وكثرة اطلاعه على أمهات الكتب من مختلف الفروع ، ومن ثم وفرت تعليما متنوعا ، مما جعل الطلبة يتوافدون عليه بشكل كبير حتى من خارج سوس .
وإلى جانب التدريس اشتغل الحضيكي بالفتوى « 2 » ، حيث كان يفض الخصومات والنزاعات بين الأشخاص ، وإن كان يتحفظ من ذلك بسبب عدم رضا المتقاضين بنص الحكم الشرعي ، وتفاقم الصراع من جديد بعد الحكم الحاسم بين أطراف القضية « 3 » ، كما صرف جانبا من نشاطه داخل الزاوية في التأليف ، وذلك بجمع تعاليقه وشروحه وحواشيه على الكتب التي كان يقرئها ويخرجها في تقاييد صغيرة . وتشير المصادر أيضا إلى كثرة اعتنائه بالنسخ وجمع الكتب ، حتى تجمعت لديه خزانة ضخمة من الكتب « 4 » من جميع الفنون والعلوم .
6 ) مواقفه من قضايا عصره
وظف الحضيكي مكانته العلمية والدينية في تعامله مع المحيط القبلي ، ومن خلال بعض الإشارات الواردة في المصادر يمكن تلمس هذه العلاقة . ويبدو الشيخ نموذجا للرجل المشبع بروح التصوف السني « 5 » ، وذاع صيته في الوسط الاجتماعي ، وأصبحت زاويته جزءا لا يتجزأ في البناء الاجتماعي بسبب الأدوار التي اضطلعت بها « 6 » .
هامش
( 1 ) الحضيكيون : 5 .
( 2 ) نفسه : 7 .
( 3 ) نفسه : 8 .
( 4 ) نفسه : 16 ، مذكرات المانوزي ( المعسول : 3 / 321 ) .
( 5 ) الحضيكيون : 20 ، التاغرغارتي : 15 ، المعسول : 3 / 187 .
( 6 ) الحضيكيون : 7 ، التاغرغارتي : 13 .