نجله أحمد « 1 »
ونجله أحمد ، ذلك الحبر الممجد :
من لا توازيه الجبال إذا رسا * من لا تسابقه الرياح إذا جرى
رجل افتخرت به الأكابر والأشراف ، وجبل دونه طور سيناء وقاف . كلف بالعلم وفنونه ، وتصرف في سهوله وحزونه .
وصرف وجهته تجاه العلم والكمال . وحصل من الفضل ما هو بمنزلة الأقمار في الليال . فارتقى بفضله إلى الأنجم الزاهرات ، وفتح بكماله على أهل زمانه أبواب المعجزات .
وصنف كتابه المشهور في المحاكمات ، فغدا طود أدب علا مناره ، وسماء علم أزهرت في الفضائل أقماره .
هصرت يدي غصن العلا من كفه * وغدا به روض العلوم منورا
ففضله آية الليل والنهار ، ومعاليه شمس المعارف في جميع الأمصار .
هامش
( 1 ) من اعلام العراق البارزين في القرن الحادي عشر للهجرة ، له تآليف عديدة جليلة ، منها حاشية على شرح عقائد الدواني المشهورة بالمحاكمات ، وحاشية على كتاب الشفاء في علم الحكمة لابن سينا ، وكتب أخرى في التفسير وفي الفقه ( عنوان المجد للحيدري 125 ) .