وحسن خلائق رقت وجاءت * كما هب النسيم مع العشي
تحلى فضله بعلا نهاه * كما زان المقلد بالحلي
النجم الثاقب ، والسحاب الساكب ، عروس مملكة القرائح ، محل تنزل الالهامات واللوائح . مولانا الأكرم ، وسيدنا الأعظم فلان . اسبغ اللّه عليه برود الافضال ، ومتعه بنوافج مسك الاقبال ، بجدك والآل ، ما تعاقبت الأيام والليال . آمين .
وبعد . فالذي ينهى إلى عالي الجناب ، خصه اللّه بكل سار ومحاب ، أنه منذ رحلتم ، وعلى النهضة جزمتم ، نحن في أشد شوق وشغف ، وأتم توق ولهف . إذ ما اودعتمونا من الظرف ، هو للأسماع شنف .
فالمرجو أن تذكرونا بكل آن ، ولا زلتم في حفظ الملك المنان .
* * * ومما أرسلته إلى الأديب الكامل محمد الغلامي :
يا طود علم القوافي * كطور سينا وقاف
يا أوحد العلم يا من * قريضه كالسلاف
يا أوحد الخلق طرا * لم الجفا والتجافي
أطلت أيام هجري * من بعد ذاك التصافي
لم ذا التقاطع عني * وفي علاك طوافي
من بعد حب وود * وصحبة وائتلاف
ورسل شعر وكتب * عن الورى غير خافي