تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وأغدو بدمع سال فيض غروبه * بطرف يراعي النجم حين غروبه وأصبو لنفح الشيح عند هبوبه * واشتاق للمغني الذي أنتم به ولولا لكم ما شاقني ذكر منزلي * دعتني دواعي حبكم فاطعتها وطرف غرامي في رضاكم تبعتها * وان تك أيام الوصال منعتها فلله كم من ليلة قد قطعتها * بلذة عيش والرقيب بمعزل وكم همت في أرجاء تلك المعالم * ليالي لا أصغي للومة لائم إذ السعد والاقبال عبدي وخادمي * ونقلي مدامي والحبيب منادمي واقداح أفراح المحبة تنجلي * بكأس تمنى الأفق لو كان حاليا بأنجمه والبدر لو كان ساقيا * سموت به أوج المسرة راقيا ونلت مرامي فوق ما كنت راجيا * فوا طربا ان تم هذا ودام لي وهيهات هذا القرب شط به النوى * نعم ولواه ساعد البين فالتوى ومذ فاض شوقا مدمع ثم بالجوى * لحاني عذولي ليس يعرف ما الهوى وأين الشجي المستهام من الخلي