تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وأنت تشم الدهر شيحا واذخرا * وتلتذ منها بالحديث وقد جرى حديث سواها في خروق المسامع * فلما صحا النشوان من خمرة اللمى وألبس للآداب بردا منمنما * غدا قائلا لما أتاها مسلما أجلك يا ليلى عن العين انما * أراك بقلب خاضع لك خاشع
وله أيضا مخمسا بيتي المجنون أيضا :
أسال العشق دمع العين سيلا * وشن على الحشى رجلا وخيلا فصيرني الهوى صبحا وليلا * أمر على الديار ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدارا * أشم تراب من للعقل نسبي فينعش نشره المسكي لبي * واستلم السلام بكل شعب وما حب الديار شغفن قلبي * ولكن حب من سكن الديارا
وله وقد شطرهما :
أمر على الديار ديار ليلى * فالقى العاشقين بها حيارى وأطلب غفلة الرقباء عني * فألثم ذا الجدار وذا الجدارا وما حب الديار شغفن قلبي * وان حازت محاسن لا تبارى وكانت كالجنان مزخرفات * ولكن حب من سكن الديارا
واتفق أنه حضرنا معه في مجلس ، وكنت إذ ذاك شابا ، فجرى ذكر القريض فقال رأيت على باب مرقد أحد الصحابة رضوان اللّه عليهم أجمعين مكتوبا بيتين من الشعر ، وقد خمستهما وشطرتهما ،