تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
ومن قصيدة أبى الحسن الجوهري « 1 » :
قل للوزير وقد تبدى * يستعرض الكرم المعدا أفنيت أسباب العلا * حتى أبت ان تستجدا لو مس راحتك السحا * ب لأمطرت كرما ومجدا لم ترض بالخيل التي * شدت إلى العلياء شدا وصوائم الرأي التي * كانت على الأعداء جندا حتى دعوت إلى العدى * من لا يلام إذا تعدى متقصيا فيه العلو * ج وفطنة أعيت معدا فيلا كرضوى حين يل * بس من رقاق الغيم بردا مثل الغمامة ملئت * أكنافها برقا ورعدا رأس كقلة شاهق * كسيت من الخيلاء جلدا فتراه من فرط الدلال * مصعرا للناس خدا يزهى بخرطوم كمثل * الصولجان يرد ردا متمرد كالأفعوان * تمده الرمضاء مدا أو كم راقصة تشير * به إلى الندمان وجدا وكأنه بوق تحر * كه لتنفخ فيه جدا يسطو بساريتي لجي * ن يحطمان الصخر هدا أذناه مروحتان أس * ندتا إلى الفودين عقدا
هامش
( 1 ) هو أبو الحسن علي بن أحمد الجوهري من شعراء اليتيمة . كان شاعرا أديبا . له قصائد كثيرة جيد في رثاء أهل البيت وذكر مناقبهم . قال الثعالبي في اليتيمة عنه : نجم جرجان في صنائع الصاحب وندمائه وشعرائه . وكان الصاحب يعجب به أشد الاعجاب بتناسب وجهه وشعره حسنا . وتشابه روحه وشمائله خفة وظرفا . مات في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة . يتيمة الدهر 4 : 27 وتأسيس الشيعة 214 وأعيان الشيعة 41 : 41