تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
لا زلت مسرورا بضد ضارع * فرقا وعافى قصده الحافه ما فاح نشر أقاح روض ناضر * جاد رباه من السحاب وطافه
وصف صاحب الترجمة بقصيدته الفيل ، وقد تقدمه في ذلك شعراء الصاحب ابن عباد . وكان من خبره ان « 1 » الصاحب لما حصل في وقعة جرجان على الفيل الذي في عسكر خراسان ، أمر من بحضرته من الشعراء أن يصفوه في شبيب قصيدة على وزن قافية قول عمرو بن معدى كرب الزبيدي التي مطلعها :
أعددت للحدثان سا * بغة وعداء علندى « 2 »
فمن قصيدة أبى القاسم عبد الصمد بن بابك « 3 » قوله :
قسما لقد نشر الحيا * بمناكب العلمين بردا وتنفست يمنية * تستضحك الزهر المندى وجريحة اللبات تنثر * من سقيط الدمع عقدا نازعتها حلب الشؤ * ن وقلما استعبرت وجدا « 4 » ومساجل لي قد شقق * ت لدائه في فيّ لحدا لا ترم بي فأنا الذي * صيرت حر الشعر عبدا بشوارد شمس القيا * د يزدن عند القرب بعدا
هامش
( 1 ) نقل المؤلف من يتيمة الدهر 3 : 233 ما يأتي بعد هذا من صفة الفيل . ( 2 ) السابغة : الدرع الطويلة تغطي الجسد . والعلندى الغليظ من كل شيء . وأراد به هنا الفرس . ( 3 ) من شعراء اليتيمة وقد مرت ترجمته في ج 1 / 416 . ( 4 ) الشؤون : مجاري الدموع من العين . ويريد بحلب الشؤون الدمع .
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 121 | عثمان العمري / سليم النعيمي