سكن بغداد واشتهر في تلك البلاد ، واجتمعت به هناك ، وجنيت من صالح دعائه الصارم البتاك .
وتوفي في تلك الديار ، وانسلك في سمط المصطفين الأخيار ، وقبره الآن يزار ، إذ كان عليه المعول والمدار . وتبركت بذكره ، عوضا عن نظمه ونثره ، أسكنه اللّه الجنان ، وحباه بأنواع الحور والولدان .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 65
مساهمون: عثمان العمري
ص٦٥