فاليكها زهراء ذات بلاغة * لو رامها قس لأصبح أبكما
من كل بيت لو تجسد لفظه * لرأيته وشيا عليك منمنما
ان العلا بدأت بذكرك مثلما * آلت بغيرك في الورى لن تختما
ومنه قول النيسابوري « 1 » أيضا
ومن كلمات جامعات بحسنها * بلاغة حمد في بيان سعيد
ومن فقر لو أمكن الحور لبسها * غنين بها عن وشي كل برود
رجع :
آراءه كم جلت ، ما قد دجت وسجت * من مدلهمات ظلم ألقت الشررا
أقلامه مغنم للمعتفين غنى * وهي الرماح على من جار أو قهرا
البيت الأول فيه قول الأرجاني « 2 » :
وكالصبح مبيضا له الصبح ينقضي * إذا ما أظل الخطب كالليل واسودا
بمسترشد باللّه مستخلف له * مليك يريك اللّه طاعته رشدا
والبيت الثاني فيه قول التهامي « 3 »
وتشكره أقلامه ساعة الرضى * وتشكره أرماحه حين يغضب
له قلم فيه المنية والمنى * ومنه الرزايا والعطايا تشعب
هامش
( 1 ) مرت ترجمته في حاشية ص 416 ، ج 1 .
( 2 ) هو أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني ، أبو بكر . ينسب إلى ارجان من بلاد خوزستان وهو عربي أنصاري . ولد سنة ستين وأربعمائة . وكان فقيها شاعرا وتولى نيابة القضاء وتوفي سنة اربع وأربعين وخمسمائة . جمع ابنه بعض شعره في ديوان وقد طبع .
ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 134 ، والنجوم الزاهرة 5 : 285 ومعاهد التنصيص ( 2 : 5 ) وشذرات الذهب ( 4 : 137 ) والكنى والألقاب 2 : 16 والاعلام 1 : 209 وفيه مصادر أخرى ومعجم المطبوعات العربية 424 .
( 3 ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن نهد التهامي شاعر من أهل تهامة زار الشام والعراق وولي خطابة الرملة -