ووافى إلى الصب الكئيب شويدن * لوجرة أحوى فاحم الشعر وحفه
فأعيت به عبل الروادف خصره * يجوع إذا غص الإزار بردفه
فلم أقدر أجيبه بكتاب ولا رسالة ، وكيف وقد حوى أنواع البسالة ، وباهى القباب السبع فضلا عن الغزالة . ولكن اقتصرت على معمى أبرزته من صحيفة الخاطر ، وأهديته لديباجة مجموعة المكارم والمفاخر . وقد ورد يا ابن الطاهرة البتول ، عن جدكم النبي الرسول ، محمد خيرة ولد آدم . صلّى اللّه تعالى عليه وسلم ، من أسدى إليكم احسانا فكافئوه بمثله ، فإن لم تقدروا فادعوا له وأنتم قد أحسنتم بأنواع الاحسان ، ولكم علينا الفضل والامتنان ، فاللّه يبقيك ، ومن كل سوء ومكروه يقيك . آمين . آمين . آمين .
وكتب إلي في الجواب ، على طريق الابداع والاغراب ، بقوله :
يا سيدا أسقى جنين الخاطر * من در ضرع ناظم أو ناثر
لا زلت ترقى سؤددا في سؤدد * بسعادة وسيادة وتكاثر
للّه درك ما أحيلي ما تضمنه * فؤادك من نظام ناضر
أبرزت مكنون اللآل بعسجد * من بحر قلب طاهر بل عاطر
غادرت أبناء الفضائل فضلة * في سح آداب كهطل ماطر
ملك البلاغة والنجابة والبرا * عة والشجاعة والسخاء الوافر
قد نلته بل زدته وردفته * بمكارم أورثتها عن كابر
أما الثلاثي فهو فتح ظاهر * يروي العطاش بكل سيب ظاهر