تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
تذكر إذ غنت فنادى نعم * فقلت وا شوقي إلى حلقها
ولبعضهم في الهجو :
ومغن بارد النغم * ة مختل اليدين ما رآه أحد في * دار قوم مرتين
وفيه :
ومغن يورث الند * مان هما واغتماما لو يغني في هجير * صار بردا وسلاما
تتمة الأبيات المترجمة :
فيا ليالي الهنا لو أنت راجعة * ويا زمان الصبا لو أنت مردود حتى أراجع ما ألفيت من طرب * إذ ليس للعمر في الأيام تخليد
وقد أطلنا هذه الترجمة لما حضرنا من هذه الاستطرادات المذكورة والمحاضرات المبرورة . فمن نظمه قوله :
زار الحبيب وجنح الليل منسدل * حيث الحواسد بالاغفاء قد غفلوا فقمت أرفل مسرورا به ولقد * كاد الفؤاد لقرب الوصل ينذهل بتنا جميعا وبات الدهر يحسدنا * والوقت صاف وحبل الوصل متصل كل يبث الذي لاقى لصاحبه * من الوشاة وما قالوا وما نقلوا لا زلت أعتبه حتى ترصع تب * ر الخد بالدر لما مسه الخجل