وللأديب جعفر المصري « 1 » :
وافيت بابكم لأرفع مبتدأ * شعري وأنصب خفض عيش أغبرا
حاشاكم ان تقطعوا صلة الذي * أو تصرفوا من غير شيء جعفرا
وللسليماني « 2 » :
وأنا الذي أضنيته وهجرته * فهل صلة أو عائد منك للذي
وقال آخر :
لا تهجروا من لا تعود هجركم * وهو الذي بلبان وصلكم غذي
ورفعتم مقداره بالابتدا * حاشاكم ان تقطعوا صلة الذي
وللصفي الحلي « 3 » :
لما رأت علياك أني كالذي * أبدو فينقصني السقام الزائد
وافيتني ووفيت لي بمكارم * فنداك لي صلة وأنت العائد
ولابن حجة « 4 » :
قطع الأحبة عادتي من وصلهم * فكأن قلبي بالتواصل ما غذي
فإذا سمعتم في النحاة بعاشق * منعوه من صلة له فانا الذي
هامش
( 1 ) لم نعثر له على ترجمة .
( 2 ) هو أبو الحسن الأمير علي بن عثمان بن علي بن سليمان الأربلي المعروف بأمين الدين السليماني . ولد سنة اثنتين وستمائة . كان شاعرا مجيدا من أعيان شعراء الملك الناصر صلاح الدين يوسف صاحب الشام .
كان جنديا ثم ترك ذلك وتزهد . وتوفي بمصر سنة سبعين وستمائة . له القصيدة الموسومة بالفاخرة . وهي قصيدة غزلية ضمن كل بيت من أبياتها نوعا من أنواع البديع .
فوات الوفيات 2 : 118 ، النجوم الزاهرة 7 : 236 ، هدية العارفين 1 : 712 تاريخ الأدب العربي في العراق 1 : 312 .
( 3 ) مرت ترجمته في ص 148 ج 1 .
( 4 ) مرت ترجمته في ص 40 ج 1 .