لتهن عين غدت بالدمع في لجج * وكل جفن إلى الاغفاء لم يعج
ومهجة فيك للأشجان قد صلحت * لا خير في الحب إن أبقى على المهج
لم تبق لي في الهوى ملاذا * يا ليتني مت قبل هذا
تركتني أصحب الدنيا بلا أمل * فما أقول لشيء ليت ذلك لي « 1 »
* * *
ما جال بعدك طرفي في سنا القمر * فان ذلك ذنب غير مغتفر
لي همة لولي قط ما طمحت * لما تواضع أقوام على غرر
هامش
- والمصراع السادس لابن اللبانة وهو أبو بكر ابن محمد بن عيسى اللخمي شاعر اندلسي توفي سنة سبع وخمسمائة .
ولم نعثر على تتمة هذا المصراع .
والمصرعان الأخيران لابن سناء الملك وهو أبو القاسم هبة اللّه بن جعفر السعدي المصري المتوفى سنة ثمان وستمائة . ولم أجد المصراع السابع في ديوانه .
اما المصراع الثامن فهو عجز بيت له صدره : والعين تسحب ذيلا من مدامعها *
( 1 ) المصراع الأول للعز الموصلي وهو علي بن الحسين عزّ الدين المتوفى سنة تسع وثمانين وسبعمائة ولم اعثر على تكملته .
والمصراع الثاني والرابع لابن الفارض ، فالثاني عجز بيت صدره * وكل سمع عن اللاحي به صمم * والرابع عجز بيت صدره * وخذ بقية ما أبقيت من رمق *
والثالث لابن النبيه وليس في ديوانه المطبوع .
والخامس لابن الخراط وهو أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن سلمان القاضي أديب ، شاعر . تنقل في مناصب القضاء والانشاء وبين حلب وطرابلس والقاهرة . توفي سنة أربعين وثمانمائة ولم اعثر على المصراع المتمم للمصراع الخامس .
والسادس لابن نباتة المصري محمد بن محمد المتوفى سنة ثمان وستين وسبعمائة . وهذا المصراع عجز بيت صدره * وقال جفن له سقيم * .
والمصراعان الأخيران للمتنبي فالسابع والثامن عجز بيت روايته في الديوان :تمسي الأماني صرعى دون مبلغه * فما يقول لشيء ليت ذلك لي